الشيخ أبو الفتوح الرازي
324
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
خداى ( 1 ) ببجارده ( 2 ) است براى آنان كه پهلو از بستر بردارند ( 3 ) آنچه هيچ چشم چنان نديده است ، و هيچ گوش چنان نشنيده است ، و بر خاطر هيچ آدمى چنان نگذشته ( 4 ) است ، و هيچ فريشتهء مقرّب نداند بدان ( 5 ) و اين معنى در قرآن هست في قوله : * ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ) * ، قوله : * ( جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * ، و آنگه بيان كرد كه : اين براى آن كردم كه جزا و مكافات بود بر آنچه كردند ، يعنى بواجب و استحقاق ( 6 ) . أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ‹ 18 › أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 19 › وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِه تُكَذِّبُونَ ‹ 20 › وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‹ 21 › وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّه ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ‹ 22 › وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِه وَجَعَلْناه هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 23 › وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ‹ 24 › إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيه يَخْتَلِفُونَ ‹ 25 › أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ ‹ 26 › أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِه زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْه أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ ‹ 27 › وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 28 › قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ‹ 29 › فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ‹ 30 › اى آن كس كه بود مؤمن چون آن كس بود كه بود فاسق و كافر ! نباشند برابر . امّا آنان كه ايمان آوردند و كردند نيكيها ايشان را بود بهشتهاى آرام جاى ( 7 ) ، فرود آوردنى ( 8 ) اندر بهشت بدانچه بودند مىكردند ( 9 ) . و امّا آنان كه از فرمان خداوند - عزّ و علا - بيرون شدند ، آرام جاى ايشان بود آتش ، هرگاه كه خواهند كه بيرون آيند از او باز گردانندشان در آن ، و گويند ايشان را : بچشيد عذاب آتش ( 10 ) آن كه بوديد شما بدان به دروغ مىداشتيد . و بچشانيم ايشان را از عذاب نزديكتر فرود ( 11 ) عذاب بزرگتر ، يعنى عذاب دوزخ تا مگر ايشان باز گردند .
--> ( 1 ) . آط ، آب ، آج ، مش تعالى در توريت فرستاده است كه خداى بنهاده است و . ( 2 ) . اساس : بدون نقطه ، آط ، آب ، مش : بجارده . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها براى خداى . ( 4 ) . آط : نگزشته . ( 5 ) . كذا در اساس ، همهء نسخه بدلها : ندارد . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها قوله تعالى . ( 7 ) . آط : مأوى . ( 8 ) . آب : فرود آمدنى . ( 9 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : بدانچه كرده باشند . ( 10 ) . آط ، آج ، لب ، مش : دوزخ . ( 11 ) . آط ، آب ، آج ، لب : جز .